عن
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
مؤسسة الرحمة العالمية الخيرية (RIF) هي منظمة غير حكومية وغير ربحية، أُسست لخدمة الإنسانية من خلال مبادرات خيرية تنطلق من قيم وتعاليم الدين الإسلامي. وتكرّس المؤسسة جهودها لدعم رفاهية المجتمع الإسلامي، وتسعى إلى التخفيف من معاناة المحتاجين، وتعزيز الرعاية الاجتماعية، وتمكين الأفراد والأسر عبر برامج إنسانية وتنموية مستدامة.
وانطلاقًا من مبادئ الرحمة، والعدل، والكرم، والنزاهة، تعمل المؤسسة على تلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا من خلال تقديم الإغاثة الإنسانية، والدعم التعليمي، والرعاية الصحية، ومكافحة الفقر، ورعاية الأيتام والأرامل، والاستجابة للكوارث، وتنفيذ مبادرات تمكين المجتمع. كما تسعى مؤسسة الرحمة الدولية إلى ترسيخ القيم الإسلامية من خلال دعم البرامج التي تعزز العلم، والوحدة، والمسؤولية المجتمعية، وتشجع التعاون بين الأفراد والمؤسسات والشركاء في العمل الخيري.
في مؤسسة الرحمة الدولية، نؤمن بأن كل عمل خيري يمثل فرصة لإحداث أثر إيجابي مستدام. ومن خلال الالتزام بالشفافية، والمساءلة، والإدارة الرشيدة للموارد، نحرص على ضمان وصول كل مساهمة إلى مستحقيها وتحقيق أثر إنساني وتنموي ملموس ومستدام.
ومن خلال بناء شراكات فاعلة مع المتبرعين، والمتطوعين، وقادة المجتمع، والمؤسسات المختلفة، تهدف المؤسسة إلى ترسيخ ثقافة الرحمة والعطاء، وتعزيز الجهود الإنسانية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستدامة. وتتمثل رسالتنا في خدمة المجتمع بإخلاص، وصون كرامة الإنسان، والإسهام في تنمية مجتمعات قوية وقادرة على الاعتماد على نفسها، مسترشدة بالقيم الإنسانية والإسلامية القائمة على الرحمة، والإحسان، والتكافل.
إِنْ شَاءَ ٱللَّٰهُOur
أن نكون منظمة إنسانية عالمية موثوقة، تسهم في تمكين المجتمعات والارتقاء بها، وتعزز قيم التعاطف، وتدعم التنمية المستدامة من خلال القيم والتعاليم الخالدة للإسلام.
Our
٣. الالتزام بالنزاهة والتميّز في العمل الإنساني
نحرص على تقديم برامج خيرية تتسم بالشفافية والمساءلة والأثر الملموس، بما يضمن تحقيق أقصى فائدة للمحتاجين. ومن خلال الحوكمة الأخلاقية، والإدارة المسؤولة للموارد، والابتكار المستمر، نسعى إلى كسب ثقة المانحين والشركاء والمستفيدين، مع ضمان أن تسهم كل مبادرة في إحداث تغيير إيجابي ملموس ومستدام.
٢. تعزيز التعاطف والوحدة والمسؤولية الاجتماعية
انطلاقًا من مبادئ الإسلام، نعمل على ترسيخ ثقافة التعاطف والعطاء والتكافل. ونعمل جنبًا إلى جنب مع المجتمعات والشركاء والمتطوعين لتعزيز الروابط الاجتماعية، وتشجيع المسؤولية المجتمعية، وتهيئة بيئة شاملة تتيح للأفراد من مختلف الخلفيات الإسهام في تحقيق الصالح العام والعيش بكرامة واحترام.
١. تمكين المجتمعات من خلال التنمية الإنسانية المستدامة
نلتزم بتحسين جودة حياة الأفراد والأسر من خلال تقديم حلول مستدامة تعالج قضايا الفقر والتعليم والرعاية الصحية وفرص كسب العيش. وبدلاً من الاكتفاء بتقديم المساعدات المؤقتة، نسعى إلى بناء مجتمعات قادرة على الصمود ومؤهلة لتحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل، مع الحفاظ على كرامة الإنسان.